

عمّّّّال اصدّر فى رسايل وشوقى ليك
عامل عمايل
نفسى بس ترد مره وقوللى حتى أى كلمه
نفسى بس تبص ليا
تحن لى وتشوف كلامى
ياللى سارق نوم عنيه وكام حمامه من حمامى
نفسى بس ترد مره وقوللى حتى أى كلمه
نفسى بس تبص ليا
تحن لى وتشوف كلامى
ياللى سارق نوم عنيه وكام حمامه من حمامى
م انت اصلك يابايعنى اتولدت ياواد حرامى
نفسى تهدا وتوافقنى كفايه تسهرواصحى بدرى
قوم واسعى ياللا اجرى لكسب رزقك
ياغرامىنفسى تهدا وتوافقنى كفايه تسهرواصحى بدرى
قوم واسعى ياللا اجرى لكسب رزقك
صاحبى قاللى ماتجادلشى اى احمق او هلامى
والكلام اللى يقولو ارمي كله فى الزباله
بالاخص ان كان وعوده مش حقيقى وبالدلاله
او كلامه كله تافه فيه عباطه اوهباله
او عمايله مهما يكبرلسه مليانه بسذاجه
او ما يعرفش الاصاله واسألو مره دجاجه
ولاّّّ كان مخه بيضرب ولا جات له الجلاله
بيلاعبنى وقال بيحسب بالذكاوه نفسه لاعب
يجرى ويدور ب ابره ع المشاكل والمتاعب
ياللا هش بعيد يالزقه روح ولاعب شيكابالا
بس اوعى تعود بمزقه
انتهت اخر رساله...
دعني أحبك يا رجلا بلا قلبِ
ما كان يعنيه يوماً حبي و ابتهالاتي
دعني أحبك يا أملاً بلا أملٍ
حتى و إن زادت بين يديك أناتي
دعني أحبك يا صمتاً و يا قولاً
يُذيب الثلج عن روحي و عن ذاتي
حتى و إن كانت سياط الصمت تقتلني
حتى و إن كانت سهام القول مأساتي
أعرفُ أن سمائك جفت من المطرِ
و إن زهوري سأرويها بدمعاتي
و إن البحر قد ثارت عواصفه
و إن اليأسُ يعصف براياتي
و إن حبك جنة لا وجود لها
و إن عذابك نار تأكل مسراتي
دعني أحبك ولا تجزع من العَقباتِ
فأنا من ستثور عليه اللعناتِ
و أنا من سيسكن جفنيه العبراتِ
و أنا من سيشرب من كأس الحسراتِ
و أنا من سيخطو على شوك الجمراتِ
و أنا من سيسقط في بئر السكراتِ
دعني أحبك و اعذرني يا حبيب العمر
فقبلك بالحب لم تخفق نبضاتي
و لم تولد ضحكة ولا دمعة على وجناتي
و لم أكتب نثراً ولا شعراً على الورقاتِ
فأنت الفكرة و الإلهام في كل ابياتي
و أنت النور الذي يهدي خطواتي
و أنت النار التي إلتهمت حكاياتي
و أنت من كتب بيديه النهاياتِ
و أنت من شهد اليوم إحتضاراتي
دعني أحبك .. هكذا تساعدني
حتى ابرأ من عشقك و من حمقاتي
و حتى تيئس احلامي البريئاتِ
و تذوب في الاصداء أُحبك من ندائاتي
و يغيب ذكرك في القلب و في الصلاواتِ
فيوماً ما ستخبو نارك من حياتي
و يوماً ما سأسترد روحي و امنياتي
و يوماً ما سأطويك صفحة في دفتر ذكرياتي
هاجر العشرىما كان يعنيه يوماً حبي و ابتهالاتي
دعني أحبك يا أملاً بلا أملٍ
حتى و إن زادت بين يديك أناتي
دعني أحبك يا صمتاً و يا قولاً
يُذيب الثلج عن روحي و عن ذاتي
حتى و إن كانت سياط الصمت تقتلني
حتى و إن كانت سهام القول مأساتي
أعرفُ أن سمائك جفت من المطرِ
و إن زهوري سأرويها بدمعاتي
و إن البحر قد ثارت عواصفه
و إن اليأسُ يعصف براياتي
و إن حبك جنة لا وجود لها
و إن عذابك نار تأكل مسراتي
دعني أحبك ولا تجزع من العَقباتِ
فأنا من ستثور عليه اللعناتِ
و أنا من سيسكن جفنيه العبراتِ
و أنا من سيشرب من كأس الحسراتِ
و أنا من سيخطو على شوك الجمراتِ
و أنا من سيسقط في بئر السكراتِ
دعني أحبك و اعذرني يا حبيب العمر
فقبلك بالحب لم تخفق نبضاتي
و لم تولد ضحكة ولا دمعة على وجناتي
و لم أكتب نثراً ولا شعراً على الورقاتِ
فأنت الفكرة و الإلهام في كل ابياتي
و أنت النور الذي يهدي خطواتي
و أنت النار التي إلتهمت حكاياتي
و أنت من كتب بيديه النهاياتِ
و أنت من شهد اليوم إحتضاراتي
دعني أحبك .. هكذا تساعدني
حتى ابرأ من عشقك و من حمقاتي
و حتى تيئس احلامي البريئاتِ
و تذوب في الاصداء أُحبك من ندائاتي
و يغيب ذكرك في القلب و في الصلاواتِ
فيوماً ما ستخبو نارك من حياتي
و يوماً ما سأسترد روحي و امنياتي
و يوماً ما سأطويك صفحة في دفتر ذكرياتي



